اذا رفض احد الورثة القسمة

اذا رفض احد الورثة القسمة، من الضروري معرفة ما هي الخيارات القانونية المتاحة في هكذا مواقف. فقد تواجه بعض العائلات تحديات مرهقة ومعقدة عندما يصر على أحد الورثة على المماطلة أو عدم قبول قسمة و بيع التركة بشكل عادل.

ولأن قضايا الارث في السعودية تعد من القضايا الحساسة التي يتعين على الأسر التعامل معها بشكل صحيح. يقدم لكم المحامي الدوسري أفضل محامي احوال شخصية الرياض هذه المقالة التي تطرح حلول قانونية لكافة السيناريوهات التي قد تنشأ عند تقسيم الورثة.

ماذا افعل اذا رفض احد الورثة البيع

اذا رفض احد الورثة القسمة.

قد تتعدد الخلافات والاشكالات بين الورثة عند تقسيم التركة وخاصة في حالة اذا رفض احد الورثة القسمة. في هذه الحالة يجب معرفة أن هذا الرفض من دون وجود مبرر يُعتبر مخالفة قانونية بحق باقي الورثة.

ولأنه من غير المشروع قانوناً تأجيل تقسيم التركة بسبب امتناع أحدهم لغاية شخصية، يجب علينا معرفة ما حكم امتناع أحد الورثة؟

وفقاً للنظام القانوني في السعودية، لا يجوز لأي شخص من الورثة أو بعضهم أن يمتنع عن تقسيم التركة. حيث يعتبر ذلك خرقاً لحقوق الورثة الشرعية التي منحها الله لهم. ولذلك، يمكن للورثة تقسيم التركة بناءً على الأنصبة المحددة في الشريعة الإسلامية، التي تحدد حصصاً محددة لكل وارث حسب درجة قرابته بالموروث.

أما بخصوص ما يمكن فعله اذا رفض احد الورثة القسمة، يمكنك ما يلي:

عدم توقيع أحد الورثة على عقد القسمة.

في حالة تعذُّر التوافق بين الورثة بشأن البيع والتوزيع بدون وجود أسباب واضحة وشرعية، يحق لباقي الورثة الذين يرغبون في بيع العقار وتقسيمه اللجوء إلى المحكمة للحصول على قرار قضائي بذلك. تتدخل المحكمة المختصة في مثل هذه الحالات وتقرر إمكانية بيع العقار، وفي حالة الموافقة على البيع، سيتم بيع العقار ويتم توزيع قيمته على الورثة وفقاً لحصصهم الشرعية.

قد يعترض أحد الورثة على التوقيع على عقد القسمة لأسباب متعددة ومتنوعة. قد ينبع هذا الامتناع من عدم وعيهم الكافي بشرع الله تعالى وتفاصيله، أو رفضهم للحصة التي يتوجب عليهم تلقيها من الميراث، مما يدفعهم للامتناع عن توقيع عقد القسمة.

قد ينجم عن ذلك أيضاً عدم إلمامهم بالإجراءات والآليات المتبعة في عملية تقسيم التركة، أو رغبتهم في السيطرة الكاملة على الميراث وعدم تقسيمه.

لذا، ينبغي على الورثة، المتضررين أو الممتنعين عن التوقيع، الاستعانة بمحامي شركة الدوسري المتخصص في قضايا الوراثة. سيقوم المحامي برفع دعوى قسمة إجبارية أمام المحكمة في حالة رفض الورثة التوقيع على عقد القسمة و تقديم طلب حصر التركة لتحديد حصة كل فرد من الورثة.

إذا رفض أحد الورثة التوكيل.

 في سياق توزيع التركة، يحدث في بعض الأحيان رفض وريث ما لتوكيل محامي أو شخص آخر ليتولى متابعة وإنهاء قضايا تقسيم الميراث. وللعلم، في مثل هذه الحالة للوريث الحق في رفض التوكيل ولا يمكن أن يُجبر على ذلك. وله الحق في تعيين شخص آخر يمثله حسب رغبته الشخصية، أو يمكنه أيضاً أن يقوم بمتابعة إجراءات تقسيم التركة بنفسه.

بالإضافة إلى ذلك، إذا لم يتوصل الورثة إلى اتفاق بشأن شخص واحد لتمثيلهم في إجراءات تقسيم وتوزيع التركة يجوز للورثة أن يقوموا بعمل وكالة شرعية للورثة تكون متعددة الأطراف. ولكن ذلك يتطلب أن يتم وضع صيغة واحدة للوكالة التي تمنحها الورثة.

مماطلة أحد الورثة.

وفقاً للنظام القانوني في السعودية، لا يجوز لأي شخص من الورثة أو بعضهم أن يمتنع عن تقسيم التركة. حيث يعتبر ذلك خرقاً لحقوق الورثة الشرعية التي منحها الله لهم. ولذلك، يمكن للورثة تقسيم التركة بناءً على الأنصبة المحددة في الشريعة الإسلامية، التي تحدد حصصاً محددة لكل وارث حسب درجة قرابته بالموروث.

من بين التحديات الأخرى التي تواجه الورثة في عملية تقسيم الميراث وتوزيعه هو مماطلة أحد الورثة في القيام بهذه العملية. فقد يطالب أحد الورثة أو عدة منهم بحقهم في تنفيذ تقسيم شرعي للميراث وتوزيعه بطريقة تتوافق مع الأحكام الشرعية.

ومع ذلك، قد يحدث تأخر في إتمام هذا العمل بسبب مماطلة أحد الورثة.ويحدث التأخر عندما يلجأ أحد الورثة إلى تمديد العملية بشكل غير مبرر، فقد يكون الوضع الحالي للتركة بلا تقسيم من مصلحته الشخصية.

وفي حالة استمرار التأخر دون وجود أي مبرر شرعي له، يمكن اتخاذ إجراء قانوني برفع دعوى قسمة إجبارية. وفي هذه الحالة، ستقوم المحكمة المختصة بتنفيذ تقسيم شرعي بالقوة، بغض النظر عن مماطلة أو رفض أحد الورثة.

إذا رفض أحد الورثة البيع.

اختلاف الورثة في البيع إحدى أبرز الخلافات الشائعة الأخرى التي قد تنشأ أثناء عملية تقسيم التركة حيث يعترض احد الورثة لقرار البقية ببيع التركة وتوزيع مبلغ البيع بينهم وفقاً لحصصهم الشرعية، سواء كانت تلك التركة تتألف من عقار أو أرض أو أي أصول أخرى.

ماذا افعل اذا رفض احد الورثة البيع؟

يمكن للورثة الآخرين اللجوء إلى القضاء لحل النزاع. حيث ستقوم المحكمة بتحديد حصة الوريث المعترض وتخصيصها له وفقاً لحقه الشرعي في التركة. إذا كانت التركة قابلة للتجزئة، سيتم تقسيمها وتوزيع حصة المعترض له، وبقية الورثة يمكنهم بيع أجزاء التركة المتبقية. إذا لم تكن التجزئة ممكنة أو قد تتسبب في الضرر لباقي الورثة، قد تقرر المحكمة بيع التركة بالمزاد العلني وتوزيع الحصص الشرعية والقانونية للورثة.

هل يجوز البيع بدون موافقة احد الورثة؟

في حالة تعذُّر التوافق بين الورثة بشأن البيع والتوزيع بدون وجود أسباب واضحة وشرعية، يحق لباقي الورثة الذين يرغبون في بيع العقار وتقسيمه اللجوء إلى المحكمة للحصول على قرار قضائي بذلك. تتدخل المحكمة المختصة في مثل هذه الحالات وتقرر إمكانية بيع العقار، وفي حالة الموافقة على البيع، سيتم بيع العقار ويتم توزيع قيمته على الورثة وفقاً لحصصهم الشرعية.

في ختام هذه المقالة.

ما الاجراء القانوني اذا رفض احد الورثة القسمة بالسعودية 2023.

يظهر لنا أنه اذا رفض احد الورثة القسمة، قد يؤدي ذلك إلى تعقيدات كبيرة وتأخير في تنفيذ وتسوية الميراث. فعلى الرغم من حق كل فرد في الاعتراض على القسمة، إلا أن ذلك يجب أن يكون بشكل شرعي وقانوني.

إن اللجوء إلى محامي احوال شخصية في جدة من شركة الدوسري سيكون له الأثر الكبير في إيجاد حلول مرضية وملائمة لكافة الأطراف المعنية مع الحفاظ على الروابط العائلية القوية.

المصادر.

أضف تعليق

اتصل بنا
متجر الصفوة اطلب خدمات قانونية