هل البيت من حق الزوجة بعد الطلاق في السعودية؟ يمثل هذا التساؤل الجوهري محوراً للعديد من النزاعات القانونية التي تعقب انفصال الزوجين. لا يؤدي وقوع الطلاق وحده إلى انتقال ملكية بيت الزوجية إلى المطلقة؛ لأن ملكية العقار ترتبط بالصك والسجل العقاري والتصرفات الموثقة، لا بمجرد قيام العلاقة الزوجية أو انتهائها. ومع ذلك، قد يثبت بعد الطلاق حق مختلف عن الملكية، مثل نفقة السكن أثناء العدة في الحالات النظامية، أو توفير مسكن مناسب للأبناء المحضونين، أو المطالبة بحق مالي أو حصة في العقار إذا استندت الزوجة إلى اتفاق أو تسجيل أو مستند معتبر.
لذلك يجب الفصل منذ البداية بين ثلاثة أمور: ملكية البيت، والإقامة فيه، ونفقة سكن الأبناء. فكل حق منها يقوم على سبب نظامي مختلف، ولا يعني ثبوت أحدها ثبوت الآخر. أما بقية الحقوق المرتبطة بالمهر والنفقة والحضانة، فيمكن الرجوع بشأنها إلى دليل معرفة حقوق الزوجة بعد انتهاء الزواج.
جدول المحتويات
الجواب المختصر
البيت لا يصبح ملكاً للزوجة لمجرد وقوع الطلاق. فإذا كان العقار مسجلاً باسم الزوج بقيت ملكيته له، وإذا كان مسجلاً باسم الزوجة أو باسم الطرفين بقيت لكل طرف ملكيته أو حصته المثبتة. وقد تستحق المطلقة السكن بصفة أخرى؛ لأن النفقة تشمل السكن، وتجب للمعتدة من طلاق رجعي حتى انتهاء عدتها، كما تجب للمعتدة من طلاق بائن إذا كانت حاملاً حتى تضع حملها. وعند وجود أبناء يكون البحث غالباً في نفقة سكن المحضون، لا في نقل ملكية بيت الأب إلى الأم.
قبل رفع مطالبة غير مناسبة، رتّبي صك العقار ووثيقة الطلاق والحضانة والمستندات المالية عبر البوابة لمعرفة نوع الحق الأقرب لحالتك.
ويمكنك متابعة القراءة أولاً إذا أردت فهم الفرق بين ملكية البيت، الإقامة فيه، ونفقة سكن الأبناء.
هل البيت من حق الزوجة بعد الطلاق؟ 3 فروق تحسم الجواب
الزواج لا يجعل أموال الزوجين مملوكة لهما بالتساوي تلقائياً، كما أن الطلاق لا يقسم العقارات بينهما لمجرد انتهاء عقد الزواج. ولذلك يبقى بيت الزوجية لمن تثبت له ملكيته، سواء كان الزوج أو الزوجة أو كليهما، إلى أن يقع تصرف ناقل للملكية أو يصدر حكم يفصل في نزاع قائم بشأنها. ويقوم التسجيل العيني على تسجيل العقار باسم مالكه وقيد الحقوق العقارية المتعلقة به في السجل العقاري.
وأشار نظام الأحوال الشخصية عند تنظيم الامتناع عن السكن في بيت الزوجية إلى احتمال أن يكون البيت مملوكاً أو مستأجراً أو موفراً من الزوجين، وهو ما يؤكد إمكان اشتراكهما في المسكن دون افتراض وجود ملكية مشتركة في كل زواج. وتحدد الملكية الفعلية من خلال الصك أو التسجيل أو التصرفات والمستندات المثبتة لها.
1. إذا كان البيت باسم الزوج
إذا كان العقار مسجلاً باسم الزوج وحده، فالأصل أنه يبقى ملكاً له بعد الطلاق. ولا يؤدي بقاء المطلقة فيه مدة معينة، أو الحكم بنفقة سكن للأبناء، إلى انتقال الصك إليها أو منحها حصة دائمة في العقار. فالإقامة في المسكن أو الانتفاع به لا يساويان انتقال ملكية العين العقارية.
لكن ملكية الزوج للعقار لا تجيب وحدها عن جميع مسائل السكن؛ فقد يبقى عليه التزام بالنفقة التي يدخل السكن ضمنها، أو بتوفير مسكن مناسب للأبناء المحضونين، وفق نوع الطلاق ووجود الأبناء والحالة المالية والظروف المثبتة.
2. إذا كان البيت باسم الزوجة
إذا كان العقار مسجلاً باسم الزوجة، بقيت مالكة له بعد الطلاق. ولا يكتسب الزوج ملكيته لمجرد أنه كان بيت الزوجية أو لأنه شارك في الإقامة فيه، ما لم يثبت له حق مستقل بموجب تسجيل أو عقد أو اتفاق أو مطالبة مالية مدعومة بالأدلة.
3. إذا كان البيت مسجلاً باسم الزوجين
عندما يكون العقار مسجلاً باسم الطرفين، تبقى حصة كل واحد منهما وفق النسب والحقوق المقيدة في الصك أو السجل. ولا يزيل الطلاق حالة الاشتراك في العقار تلقائياً، وإنما ينظم الانتفاع به أو قسمته أو بيعه باتفاق الطرفين، أو من خلال المسار النظامي المناسب عند وقوع النزاع.
متى يكون للزوجة نصيب ثابت في بيت الزوجية؟
يكون للزوجة حق ثابت في العقار عندما يستند إلى سبب ملكية أو التزام مالي يمكن إثباته، لا إلى صفتها زوجة سابقة فقط. ومن أبرز الحالات:
- أن يكون البيت مسجلاً كاملاً أو جزئياً باسمها.
- أن تكون شريكة في الصك بنسبة محددة.
- أن تنتقل إليها ملكية العقار أو حصة منه ببيع أو هبة أو تسوية موثقة.
- أن يكون العقار أو جزء منه معيناً مهراً لها مع استكمال إجراءات نقل الملكية.
- أن يوجد اتفاق مثبت على تملكها نسبة من العقار مقابل مساهمة مالية محددة.
- أن يصدر حكم يثبت حقاً مالياً أو عينياً لها في العقار.
ويقرر نظام الأحوال الشخصية أن كل ما يصح اعتباره مالاً يصح أن يكون مهراً، وأن المهر ملك للمرأة. لذلك يمكن أن يكون العقار أو جزء منه مهراً، لكن مجرد وعد عام بتوفير بيت أو السكن فيه لا يعادل دائماً تسجيل ملكية العقار باسم الزوجة؛ إذ يجب فحص صياغة العقد وما نُفذ فعلياً بموجبه.
هل شرط البيت في عقد الزواج ينقل الملكية؟
يفرق النظام بين الشرط الوارد في عقد الزواج وبين التصرف الذي ينقل ملكية العقار. فالشروط الصحيحة في عقد الزواج تكون معتبرة وفق ضوابط النظام، وقد يترتب على عدم الوفاء بها حق في طلب فسخ عقد الزواج في الحالات المحددة. لكن وجود شرط يتعلق بالبيت لا يعني في كل حالة أن الصك انتقل تلقائياً إلى الزوجة؛ إذ يتوقف الأثر على صياغة الشرط، وهل عُيّن العقار مهراً، وهل نُقلت ملكيته، أم بقي الالتزام دون تنفيذ.
ماذا لو ساهمت الزوجة في شراء البيت أو أقساطه؟
دفع الزوجة جزءاً من ثمن العقار لا يمنحها تلقائياً نصف المنزل أو نسبة محددة فيه. فقد تكون المبالغ مساهمة في الملكية، أو قرضاً للزوج، أو مشاركة في مصروفات الأسرة، أو تنفيذاً لاتفاق آخر. ويتحدد نوع الحق من خلال عقد الشراء والتحويلات البنكية والإقرارات والمراسلات وسبب الدفع وأي اتفاق يحدد نسبة كل طرف.
لذلك لا يكفي القول إن الزوجة كانت موظفة أو شاركت في نفقات المنزل. المطلوب إثبات ارتباط مبالغ محددة بشراء العقار أو بنائه، وبيان الصفة التي دفعت بها هذه المبالغ. وقد تنشأ عن ذلك مطالبة بحصة، أو مطالبة مالية، أو لا يثبت حق مستقل، بحسب الاتفاق والأدلة وظروف النزاع.
ما الفرق بين ملكية البيت وحق الإقامة ونفقة السكن؟
الخلط بين هذه الحقوق قد يؤدي إلى تقديم مطالبة لا تعبر عن الحق الحقيقي. ويمكن توضيح الفرق على النحو الآتي:
| الحالة | هل تنتقل ملكية البيت؟ | الحق الذي يمكن بحثه |
|---|---|---|
| البيت مسجل باسم الزوج | لا | النفقة أو توفير السكن بحسب الحالة |
| البيت مسجل باسم الزوجة | الملكية ثابتة لها | تستمر ملكيتها للعقار |
| البيت مسجل باسم الطرفين | تبقى حصة كل طرف | الانتفاع أو القسمة بحسب التسجيل |
| الزوجة معتدة من طلاق رجعي | لا | النفقة حتى انتهاء العدة، وتشمل السكن |
| المطلقة البائن حامل | لا | النفقة حتى وضع الحمل، وتشمل السكن |
| المطلقة حاضنة لأبناء يحتاجون إلى سكن | لا | نفقة سكن للمحضون أو مسكن مناسب |
| هيأ الأب سكناً مناسباً للمحضون | لا | لا تستحق أجرة سكن أخرى للمحضون |
ملكية البيت حق في العقار نفسه، بينما حق الإقامة يسمح بالسكن أو الانتفاع بالعقار خلال مدة أو وفق اتفاق أو حكم، أما نفقة السكن فهي جزء من النفقة، ويمكن الوفاء بها نقداً أو من خلال إتاحة مسكن أو منفعة مناسبة. وينص نظام الأحوال الشخصية على أن النفقة تشمل الطعام والكسوة والسكن والحاجيات الأساسية، ويجيز أن تكون نقداً أو عيناً أو منفعة.
وللتوسع في شروط استحقاق المسكن بعد الطلاق، يمكن الاطلاع على شرح متى يثبت للمطلقة مسكن أو بدل سكن، دون اعتبار ذلك انتقالاً لملكية العقار.
كيف يختلف حق السكن بحسب نوع الطلاق؟
يتحدد استحقاق المطلقة الشخصي للنفقة والسكن بحسب نوع الطلاق، والحمل، ووجود أبناء محضونين. لذلك لا توجد إجابة واحدة تنطبق على جميع حالات الطلاق.
السكن في الطلاق الرجعي
تجب النفقة للمعتدة من طلاق رجعي إلى حين انتهاء عدتها، وبما أن النفقة تشمل السكن، يدخل السكن ضمن نفقتها خلال هذه المدة. ولا يعني ذلك انتقال ملكية البيت إليها، كما أن طريقة تنفيذ التزام السكن تتأثر بوقائع الحالة وما يصدر بشأنها من اتفاق أو حكم.
السكن بعد الطلاق البائن
لا تجب النفقة الشخصية للمعتدة من طلاق بائن إلا إذا كانت حاملاً، فتستحق النفقة حتى تضع حملها. وبعد ذلك يجب التمييز بين نفقتها الشخصية وبين نفقة الطفل؛ فقد تنتهي نفقتها بصفتها مطلقة، بينما يبقى للأبناء حق مستقل في النفقة والسكن عند تحقق شروطه.
أما مسألة البقاء في العقار نفسه بعد البينونة فلها وقائع تتعلق بنوع الفرقة، ومالك البيت، والحمل، والاتفاقات، ووجود الأبناء؛ ولهذا يمكن مراجعة شرح أثر الطلاق البائن في البقاء ببيت الزوجية.
المطلقة التي لا يوجد لديها أبناء
إذا لم يكن للمطلقة أبناء محضونون، فلا توجد مطالبة بنفقة سكن للمحضون. ويبقى البحث في نفقتها الشخصية أثناء عدة الطلاق الرجعي، أو أثناء الحمل إذا كانت معتدة من طلاق بائن، إضافة إلى أي حق ثابت لها في ملكية العقار أو في ذمة الزوج بموجب عقد أو اتفاق.
ولا تنتقل مسؤولية سكن المطلقة تلقائياً إلى والدها أو إخوتها لمجرد انتهاء نفقتها من الزوج. أما استحقاق نفقة القريب، إن وجد، فيخضع لشروط مستقلة، ومنها عدم قدرة المستحق على التكسب ويسار الوارث الذي تجب عليه النفقة بحسب نصيبه في الإرث، ولا ينشأ هذا الالتزام بسبب الطلاق وحده.
إذا كانت المطلقة حاضنة لأطفالها، هل يصبح البيت من حقها؟
وجود الأطفال تحت حضانة المطلقة لا ينقل إليها ملكية بيت الأب، وإنما يثبت للأبناء حقاً مستقلاً في النفقة التي يدخل السكن ضمنها. وقد تنتفع الأم بالمسكن بصفتها الحاضنة التي يقيم معها الأطفال، دون أن تصبح مالكة للعقار أو لحصة منه.
وتجب على الأب منفرداً نفقة الولد الذي لا مال له إذا كان موسراً أو قادراً على التكسب. وبما أن السكن أحد عناصر النفقة، يدخل مسكن الابن أو البنت ضمن النفقة الواجبة بحسب حال المنفق عليه وسعة المنفق.
هل تستحق المطلقة الحاضنة مسكناً أم بدل سكن للأبناء؟
يمكن الوفاء بنفقة سكن الأبناء من خلال تهيئة مسكن مناسب يقيمون فيه مع والدتهم الحاضنة، أو من خلال تقدير نفقة مالية للسكن وفق وقائع الحالة. ولا يمنح أي من الخيارين المطلقة ملكية العقار؛ لأن المسكن أو بدله يقرر لتلبية حاجة المحضونين.
ولا يوجد مبلغ موحد لنفقة السكن يطبق على جميع الأسر؛ لأن النظام يوجب مراعاة حال المنفق عليه وسعة المنفق عند تقدير النفقة، كما يجيز زيادتها أو إنقاصها عند تغير الأحوال وفق الضوابط النظامية. وتتأثر كفاية المسكن بعدد الأبناء وأعمارهم وحالتهم الصحية ومكان إقامتهم وقدرة الأب المالية ووجود مسكن متاح.
ويمكن مراجعة دليل العوامل المؤثرة في تقدير سكن الأبناء لمعرفة الفرق بين توفير المسكن والمطالبة بقيمته.
متى لا تستحق المطلقة الحاضنة نفقة سكن الأبناء؟
لا تستحق المطلقة الحاضنة نفقة سكن للمحضون إذا كانت هي أو المحضون يقيمان في سكن مملوك أو مخصص لأي منهما، أو كانت الحاضنة تسكن تبعاً لغيرها، مع مراعاة مصلحة المحضون ومدى ملاءمة المسكن له. كما لا يثبت لها طلب أجرة سكن إضافية إذا هيأ الأب سكناً مناسباً للأبناء المحضونين.
وقد استخدمت لائحة نظام الأحوال الشخصية لفظ «الحاضن» لأن الحكم لا يقتصر على الأم، لكن تطبيقه هنا يتعلق بالمطلقة التي تكون حضانة الأبناء لديها. ولا يعني مجرد امتلاكها عقاراً آخر سقوط نفقة السكن في جميع الحالات؛ إذ يرتبط النص بالإقامة في سكن مملوك أو مخصص، مع مراعاة مصلحة المحضون.
ولمعرفة بقية الضوابط، يمكن الرجوع إلى شرح الحالات التي ينتفي أو ينتهي فيها استحقاق المطلقة للسكن.
هل ينتهي السكن عند بلوغ الطفل 15 أو 18 عاماً؟
إتمام المحضون الخامسة عشرة لا ينهي الحضانة تلقائياً، وإنما يمنحه حق اختيار الإقامة لدى أحد والديه ما لم تقتض مصلحته خلاف ذلك. وتنتهي الحضانة كقاعدة عامة عند إتمام الثامنة عشرة، مع استمرارها إذا كان المحضون مجنوناً أو معتوهاً أو مريضاً مرضاً مقعداً وفق ترتيب الحضانة المقرر في النظام.
لكن انتهاء الحضانة عند الثامنة عشرة لا يعني انتهاء نفقة الابن أو البنت في اللحظة نفسها؛ فنفقة الابن تستمر إلى الحد الذي يقدر فيه أمثاله على التكسب، بينما تستمر نفقة البنت إلى أن تتزوج. لذلك يجب عدم الخلط بين مدة الحضانة ومدة استحقاق نفقة الأولاد.

ما المستندات التي تحسم النزاع حول البيت بعد الطلاق؟
تختلف المستندات المطلوبة بحسب نوع المطالبة. فإثبات ملكية حصة في العقار يحتاج إلى مستندات تختلف عن المطالبة بنفقة سكن للمحضون. وتخضع حجية المحررات والتحويلات والمراسلات والأدلة الرقمية لأحكام الإثبات النظامية.
مستندات ملكية البيت أو المساهمة فيه
- صك الملكية أو بيانات السجل العقاري.
- عقد البيع أو الهبة أو الاتفاق على الملكية المشتركة.
- عقد الزواج إذا عُيّن العقار أو جزء منه مهراً.
- التحويلات البنكية المرتبطة بشراء العقار أو بنائه.
- إقرارات الزوج أو المراسلات التي تبين سبب المساهمة.
- مستندات الأقساط والتمويل وسداد الدفعات.
- أي اتفاق يحدد نسبة كل طرف في العقار.
مستندات نفقة السكن
- وثيقة الطلاق وما يوضح نوع الفرقة وتاريخها.
- مستندات الحضانة أو الحكم الصادر بشأنها عند وجوده.
- بيانات الأبناء وأعمارهم.
- عقد الإيجار أو ما يوضح تكلفة السكن المطلوبة.
- ما يثبت وجود مسكن مملوك أو مخصص للحاضنة أو المحضون.
- ما يثبت أن الأب وفر مسكناً، وما يوضح مدى مناسبته.
- بيانات الدخل والالتزامات المؤثرة في تقدير النفقة.
- الأحكام أو الاتفاقات السابقة المتعلقة بالنفقة والسكن.
والقاعدة العملية قبل تقديم أي مطالبة هي تحديد المطلوب بدقة: هل النزاع على ملكية البيت، أم على المبالغ المدفوعة لشرائه، أم على نفقة سكن الأبناء، أم على تنفيذ حكم سابق؟
ما التصرف الصحيح عند النزاع على البيت أو السكن؟
يبدأ التصرف الصحيح بتصنيف النزاع قبل رفعه، لأن استخدام وصف غير مناسب قد يؤدي إلى طلب مستندات لا تخدم الحق الحقيقي:
- التحقق من مالك العقار والنسب المسجلة في الصك.
- تحديد ما إذا كان المطلوب إثبات ملكية أم استرداد مساهمة مالية.
- تحديد نوع الطلاق وما إذا كانت المطلقة حاملاً.
- التحقق من وجود أبناء، ومحل إقامتهم، وحالة الحضانة.
- مراجعة وجود مسكن مملوك أو مخصص للأم أو الأبناء.
- التحقق مما إذا كان الأب قد هيأ بالفعل مسكناً مناسباً.
- جمع المستندات المثبتة للحاجة والدخل وتكلفة السكن.
- توثيق اتفاق واضح إذا أمكن الوصول إلى تسوية.
- عند استمرار النزاع، تقديم المطالبة بالتصنيف المناسب عبر صحيفة الدعوى في ناجز.
وتتيح خدمة صحيفة الدعوى بوزارة العدل رفع الدعاوى إلكترونياً من خلال تسجيل الدخول إلى ناجز، واختيار جميع الخدمات الإلكترونية، ثم باقة القضاء وخدمة صحيفة الدعوى، وإدخال تصنيف الدعوى وبيانات الأطراف وإرفاق المستندات المطلوبة قبل تقديم الطلب.
أما إذا كانت المطالبة متعلقة بأجرة السكن والحضانة تحديداً، فيمكن الاطلاع على خطوات ومستندات المطالبة القضائية بأجرة المسكن والحضانة بدلاً من الخلط بينها وبين دعوى ملكية العقار.
وعندما يتداخل صك الملكية مع تحويلات مالية أو حكم حضانة أو مطالبة بنفقة سكن، يساعد تقييم الحالة عبر صفحة محامي الطلاق في تحديد نوع الطلب والمستندات اللازمة قبل بدء الإجراء.
أسئلة شائعة حول هل البيت من حق الزوجة بعد الطلاق
هل العفش من حق الزوجة بعد الطلاق
في حال أثبتت الزوجة المطلقة في المحكمة بأنه هي التي اشترت العفش بعد تقديمها فواتير أو غيرها من الإثباتات، فيكون العفش من حقها بعد الطلاق. وذلك في حال شرائها هي للعفش. كذلك في حال انتقال الحضانة لها وإبقاء الأب لأبنائه في المنزل مع العفش فيمكنها الإقامة معهم حتى انتهاء فترة الحضانة.
هل يحق للزوج إخراج زوجته من البيت بعد الطلاق؟
لا تكفي ملكية الزوج للعقار وحدها للإجابة؛ إذ يجب تحديد نوع الطلاق، ومدة العدة، والحمل، ووجود أبناء، وما إذا كان هناك حكم أو اتفاق بشأن السكن. فالمطلقة رجعياً تستحق النفقة حتى انتهاء العدة، والمطلقة البائن الحامل تستحقها حتى وضع الحمل، بينما قد يبقى للأبناء حق مستقل في السكن.
أين تسكن الزوجة بعد الطلاق؟
يمكن أن تسكن في عقار تملكه، أو مسكن متفق عليه، أو مسكن يوفره الأب للمحضونين، أو مسكن مستأجر تدخل أجرته ضمن النفقة المحكوم بها. ولا يعني سكنها في عقار الزوج انتقال ملكيته إليها.
هل المطلقة دون أطفال لها حق في بيت الزوج؟
لا تملك المطلقة البيت لمجرد وقوع الطلاق. ويقتصر البحث في السكن على نفقة العدة في الطلاق الرجعي، أو النفقة حتى وضع الحمل في الطلاق البائن للحامل، إضافة إلى أي حق ملكية أو اتفاق مستقل.
هل يصبح بيت الأب ملكاً للأم بسبب الحضانة؟
لا. الحضانة لا تنقل ملكية العقار إلى الأم، وإنما يمكن أن ينتفع المحضون بالسكن أو تستحق له نفقة سكن، وتستفيد الأم من ذلك بصفتها الحاضنة.
هل بدل السكن يمنح المطلقة حصة في البيت؟
لا. بدل السكن نفقة مالية أو وسيلة لتوفير منفعة السكن، وليس بيعاً أو هبة أو تسجيلاً لحصة في العقار.
هل مساهمة الزوجة في أقساط المنزل تثبت لها الملكية؟
المساهمة وحدها لا تحدد نوع الحق أو نسبته تلقائياً. يجب إثبات مقدار المبالغ وسبب دفعها والاتفاق المرتبط بها، ثم يحدد التكييف النظامي ما إذا كانت مساهمة في الملكية أم ديناً أو التزاماً آخر.
هل تنتهي نفقة السكن عند بلوغ الطفل الثامنة عشرة؟
تنتهي الحضانة كقاعدة عامة عند الثامنة عشرة، لكن نفقة الولد لا ترتبط بهذه السن وحدها؛ فنفقة الابن تستمر إلى القدرة المعتادة على التكسب، ونفقة البنت تستمر إلى الزواج.
كيف أرفع مطالبة بسكن على طليقي؟
يجب أولاً تحديد ما إذا كانت المطالبة نفقة مستمرة للأبناء، أم أجرة سكن، أم تنفيذ حكم سابق، ثم تقديم صحيفة الدعوى عبر ناجز بالتصنيف المناسب وإرفاق المستندات المطلوبة.
الإجابة عن سؤال هل البيت من حق الزوجة بعد الطلاق تبدأ بالفصل بين ملكية العقار وحق الإقامة ونفقة سكن الأبناء. فالطلاق لا ينقل صك البيت تلقائياً إلى الزوجة، لكنه لا يلغي الحقوق المتعلقة بالنفقة أو سكن المحضونين عند تحقق شروطها. كما أن وجود الأطفال لا يجعل الأم مالكة لمنزل الأب، وإنما يوجب بحث السكن المناسب لهم وفق حاجتهم وقدرة المنفق والظروف القائمة.
وقبل رفع المطالبة، يجب تحديد نوع الحق بدقة ومراجعة صك العقار ووثيقة الطلاق ومستندات الحضانة والتحويلات المالية. فالمطالبة بإثبات حصة في البيت تختلف عن دعوى نفقة السكن، كما تختلف كلتاهما عن طلب تنفيذ حكم سابق.
المراجع الرسمية
- نظام الأحوال الشخصية السعودي
- نظام التسجيل العيني للعقار –اللائحة التنفيذية
- خدمة صحيفة الدعوى – وزارة العدل السعودية

