الفرق بين الطلاق البائن والطلاق الرجعي في السعودية

آخر تحديث: 12 أكتوبر 2026
راجعه قانونياً: [المحامين المعتمدين في البوابة]

الفرق بين الطلاق البائن والطلاق الرجعي يظهر أساساً في استمرار عقد الزواج وإمكان الرجعة. فالطلاق الرجعي لا ينهي عقد الزواج مباشرة، ويملك الزوج مراجعة زوجته ما دامت في العدة. أما الطلاق البائن فينهي عقد الزواج حين وقوعه، ثم تختلف إمكانية العودة بحسب كون البينونة صغرى أو كبرى.

ولا يكفي وجود «صك طلاق» لمعرفة أن الطلاق بائن؛ فنوع الطلاق يتحدد بحسب الواقعة وعدد الطلقات وحصول الدخول أو الخلوة وغيرها من العناصر التي نظمها نظام الأحوال الشخصية.

صندوق الخلاصة: الأصل وفق نظام الأحوال الشخصية أن الطلاق في الزواج الصحيح رجعي، باستثناء الطلاق المكمل للثلاث فيكون بائناً بينونة كبرى، والطلاق قبل الدخول أو الخلوة فيكون بائناً بينونة صغرى. وفي الرجعي يمكن للزوج مراجعة زوجته أثناء العدة، أما البينونة الصغرى فتحتاج عودة الزوجين بعدها إلى عقد ومهر جديدين، والكبرى لها شروط أشد.

قبل تحديد النوع: هل وقع الطلاق أصلاً؟

قبل السؤال هل الطلاق رجعي أم بائن، يجب أن يكون الطلاق قد وقع على الوجه المعتبر نظاماً. فالمادة 80 من نظام الأحوال الشخصية تقرر حالات لا يقع فيها الطلاق، ومنها طلاق غير العاقل أو غير المختار، ومن اشتد غضبه حتى حال غضبه بينه وبين التحكم في ألفاظه، وكذلك الحالة التي تكون فيها الزوجة في حيض أو نفاس أو في طهر جامعها الزوج فيه وكان عالماً بحالها.

ولذلك عند وجود نزاع حول صحة وقوع الطلاق نفسه، يسبق هذا السؤال مرحلة تصنيفه إلى رجعي أو بائن.

الفرق بين الطلاق البائن والطلاق الرجعي في السعودية

حددت المادتان 85 و86 من نظام الأحوال الشخصية الأساس النظامي للتمييز بين الطلاق البائن والطلاق الرجعي. والفرق العملي بينهما يتضح في الجدول التالي:

المسألةالطلاق الرجعيالبائن بينونة صغرىالبائن بينونة كبرى
أثره على عقد الزواجلا ينتهي إلا بانقضاء العدةينتهي عند وقوع الطلاقينتهي عند وقوع الطلاق
المراجعة أثناء العدةجائزة وفق أحكام الرجعةلا توجد رجعة باللفظ وحدهلا توجد رجعة
العودة للزوجبالمراجعة خلال العدةبعقد ومهر جديدين وبرضا الزوجةتخضع للشروط الخاصة بالبينونة الكبرى
الطلقات السابقةمحسوبةتبقى محسوبةتكون الطلقة قد أكملت الثلاث
النفقة أثناء العدةتجب حتى انتهاء العدةلا تجب للمطلقة البائن إلا إذا كانت حاملاًالحكم نفسه من حيث نفقة المطلقة البائن
انتهاء العدةينتهي العقد إذا لم تحصل مراجعةالعقد منتهٍ أصلاًالعقد منتهٍ أصلاً

وبالتالي فالعبارة الشائعة «الطلاق البائن لا يمكن الرجوع بعده» غير دقيقة إذا أطلقت دون تمييز؛ ففي البينونة الصغرى يمكن أن يتزوج الطرفان من جديد بعقد ومهر جديدين. وإذا كان تحديد نوع الطلاق أو صحة الرجعة محل نزاع، فقد تساعد مراجعة محامي طلاق في السعودية في ربط الواقعة بعدد الطلقات ووثيقة الطلاق وتاريخ العدة قبل اتخاذ إجراء جديد.

هل الطلاق رجعي أم بائن؟
لست متأكداً إن كان الطلاق رجعياً أو بائناً أو إن كانت الرجعة صحيحة؟ لا تقرر بنفسك أرسل تفاصيل الواقعة وتواريخها عبر واتساب لمراجعتها.

ما هو الطلاق الرجعي؟

الطلاق الرجعي هو الطلاق الذي لا ينتهي معه عقد الزواج مباشرة، وإنما يبقى العقد قائماً خلال العدة من حيث إمكان المراجعة، ويحق للزوج مراجعة زوجته ما دامت عدتها لم تنته. وتنص المادة 86 على أن الأصل في كل طلاق يقع في زواج صحيح أن يكون رجعياً، باستثناء حالتين نص عليهما النظام صراحة: الطلاق المكمل للثلاث، والطلاق قبل الدخول أو الخلوة.

لذلك لا يصح حصر الطلاق الرجعي، كما تفعل النسخة القديمة من المقال، في كون الزوجة «حاملاً أو في طهر لم يمسها فيه». فهذه ليست طريقة تصنيف الطلاق إلى رجعي وبائن. كما أن المادة 80 تقرر أن الطلاق لا يقع أصلاً إذا كانت الزوجة في الحيض أو النفاس أو في طهر جامعها الزوج فيه وكان يعلم بحالها؛ ولا يتحول بسبب ذلك إلى طلاق بائن.

كيف تتم الرجعة في الطلاق الرجعي؟

إذا كان الطلاق رجعياً ولم تنته العدة، فللزوج مراجعة زوجته وفق المادة 87، ولا يسقط حق المراجعة بمجرد تنازله عنه مسبقاً. وتصح المراجعة وفق المادة 88 من خلال:

  • باللفظ الصريح نطقاً أو كتابة.
  • وبالإشارة المفهومة عند العجز.
  • الجماع أثناء العدة.

ويشترط وفق المادة 89 أن تكون المراجعة منجزة، فلا تعلق على شرط ولا تضاف إلى المستقبل. أما إذا انتهت عدة الطلاق الرجعي دون حصول مراجعة صحيحة، فلا يعود الزوجان بمجرد القول بالرجعة؛ إذ يكون عقد الزواج قد انتهى، وتحتاج العودة بعد ذلك إلى زواج جديد مستوفٍ لشروطه.

ما هو الطلاق البائن؟

الطلاق البائن هو الذي ينهي عقد الزواج حين وقوعه، وينقسم وفق المادة 85 من نظام الأحوال الشخصية إلى بينونة صغرى وبينونة كبرى. والفرق بين القسمين مهم جداً؛ لأن عبارة «طلاق بائن» وحدها لا تكفي للحكم على إمكانية عودة الزوجين.

  • الطلاق البائن بينونة صغرىك في البينونة الصغرى لا يستطيع الزوج إعادة المرأة إلى عصمته بمجرد الرجعة أثناء العدة. وإذا أراد الطرفان العودة، يكون ذلك بعقد ومهر جديدين مع احتساب الطلقات السابقة. ومن الحالات التي نص النظام عليها صراحة: الطلاق قبل الدخول أو الخلوة.
  • الطلاق البائن بينونة كبرى: تتحقق البينونة الكبرى عندما تكون الطلقة مكملة للثلاث. وفي هذه الحالة لا تحل المطلقة لمطلقها إلا بعد انقضاء عدتها من زوج آخر دخل بها في زواج صحيح من غير قصد الزوج التحليل، وفق المادة 85. ولهذا كان من غير الدقيق في النسخة القديمة القول إن كل طلاق بائن يحتاج إلى زواج المرأة من رجل آخر؛ فهذا الحكم خاص بالبينونة الكبرى، وليس الصغرى.

هل قول «أنت طالق ثلاثاً» يعني بينونة كبرى؟

ليس بالضرورة. تنص المادة 83 على أن كل طلاق اقترن بالعدد لفظاً أو إشارة، أو تكرر في مجلس واحد، لا يقع به إلا طلقة واحدة. لذلك لا يكفي أن يقال إن الزوج تلفظ بكلمة «ثلاث» في مجلس واحد للحكم مباشرة بوجود بينونة كبرى. العبرة بعدد التطليقات المحتسبة نظاماً، وما إذا كانت الطلقة الحالية هي المكملة للثلاث بالفعل.

وهذه نقطة مهمة عند مراجعة وثيقة الطلاق أو وجود طلقات سابقة؛ لأن الخطأ في عد التطليقات قد يؤدي إلى خطأ مباشر في تحديد إمكان الرجعة.

هل يمكن العودة بعد الطلاق البائن؟

الإجابة تتوقف على نوع البينونة. في البينونة الصغرى لا توجد مراجعة أثناء العدة بالمعنى المقرر للطلاق الرجعي، لكن يمكن للطرفين الزواج مجدداً بعقد ومهر جديدين وبرضا الزوجة مع احتساب الطلقات السابقة.

أما في البينونة الكبرى فلا تكفي إرادة الزوجين في العودة مباشرة، بل تطبق الأحكام الخاصة التي نص عليها النظام للطلاق المكمل للثلاث. ولهذا فإن أهم سؤال قبل محاولة الرجعة ليس: «هل يوجد صك؟»، بل: ما نوع الطلاق؟ وكم طلقة سابقة؟ وهل ما زالت العدة قائمة؟

كيف تفرق بين الطلاق البائن والطلاق الرجعي؟

لا تعتمد على وصف عام مثل «طلقني مرة» أو «صدرت الوثيقة» وحده. راجع بالتسلسل:

  1. كم طلقة سابقة ثبتت قبل الواقعة الحالية؟
  2. هل الطلقة الحالية مكملة للثلاث؟
  3. هل وقع الطلاق قبل الدخول أو الخلوة؟
  4. هل الواقعة طلاق فعلاً، أم خلع أو فسخ؟
  5. إذا كان الطلاق رجعياً، فهل تمت مراجعة الزوجة قبل انتهاء العدة؟
  6. هل يوجد اختلاف بين الواقعة وما هو مثبت في الوثيقة؟

هذه المعلومات عادةً تكفي لتحديد الاتجاه الأولي، أما إذا كان هناك خلاف حول عدد الطلقات أو تاريخها أو وقوع الرجعة، فيحتاج الأمر إلى استشارة محامي لمراجعة الوقائع والمستندات معاً.

ما أثر الطلاق الرجعي والبائن على النفقة؟

الفرق لا يتعلق بالرجعة وحدها. تنص المادة 53 من نظام الأحوال الشخصية على أن المعتدة من طلاق رجعي تستحق النفقة إلى انتهاء عدتها، بينما لا تستحق المعتدة من طلاق بائن النفقة إلا إذا كانت حاملاً، فتستمر نفقتها حتى تضع حملها.  وبالتالي فإن نوع الطلاق يؤثر مباشرة على استحقاق نفقة العدة:

الحالةالنفقة
مطلقة طلاقاً رجعياً وعدتها قائمةتستحق النفقة إلى انتهاء العدة
مطلقة طلاقاً بائناً وغير حامللا تستحق نفقة العدة وفق المادة 53
مطلقة طلاقاً بائناً وحاملتستحق النفقة حتى تضع حملها

ولا يعني ذلك أن وصف الطلاق وحده يحسم جميع الحقوق المالية؛ فالمهر والمؤخر وغيرهما يخضع كل منها لأحكامه وظروف الواقعة.

العدة في الطلاق الرجعي والبائن

الفرق بين الطلاق الرجعي والبائن لا يعني أن لكل نوع مدة عدة ثابتة مختلفة عن الآخر. مدة العدة تتحدد أساساً بحسب حالة المرأة من الحمل والحيض وعدم الحيض، بينما يظهر أثر نوع الطلاق في الرجعة واستمرار عقد الزواج والنفقة وبعض الآثار الأخرى.

وتنص المادة 118 على أن احتساب العدة يبدأ من حين وقوع الطلاق، أما في حالات الفرقة بحكم قضائي فتختلف بداية الحساب بحسب نوع الحكم، وفي إثبات الطلاق المتنازع فيه تبدأ من تاريخ ثبوت الطلاق أمام المحكمة وفق النص النظامي. ولذلك لا يصح القول إن العدة تبدأ دائماً من تاريخ إصدار صك الطلاق. وللتفصيل في اختلاف المدة بحسب حالة المرأة، يمكن الرجوع إلى العدة بعد الطلاق.

هل يختلف الإرث بين الطلاق الرجعي والبائن؟

نعم. تنص المادة 201 على أن الفرقة بين الزوجين في الحياة تمنع إرث أحدهما من الآخر، لكنها تستثني الطلاق الرجعي؛ فيتوارث الزوجان ما دامت المرأة في العدة. كما تتضمن المادة استثناءً خاصاً إذا طلق الرجل في مرض الموت دون طلب من المرأة، فتظل مسألة الإرث خاضعة للحكم الوارد فيها. إذن وجود المرأة في العدة وحده لا يعني استمرار الإرث في كل طلاق؛ فهناك فرق بين عدة الطلاق الرجعي وعدة الطلاق البائن.

ما المقصود بصك الطلاق البائن؟

صك الطلاق البائن ليس خدمة مستقلة أو نوعاً منفصلاً من وثائق ناجز. المقصود عملياً هو وثيقة الطلاق التي تعكس واقعة يكون أثرها النظامي بينونة صغرى أو كبرى بحسب ظروف الطلاق. فصدور وثيقة الطلاق لا يجعل الطلاق بائناً بذاته، وإنما يجب النظر إلى:

  • عدد الطلقات السابقة.
  • ما إذا كان الطلاق قبل الدخول أو الخلوة.
  • ما إذا كانت الواقعة طلاقاً فعلاً أم خلعاً أو فسخاً.
  • وجود مراجعة سابقة عند الطلاق الرجعي.
  • تاريخ الواقعة والبيانات المثبتة في الوثيقة أو الحكم.

ولفهم الوثيقة وإجراءات إصدارها بعيداً عن مسألة نوع الطلاق، يعالج دليل صك الطلاق التوثيق والبيانات والمستندات والمسار الإلكتروني بصورة مستقلة.

شروط صحة وصف الطلاق البائن في الصك

حتى يكون وصف الواقعة بأنها بائنة صحيحاً، يجب أن تتوافق البيانات المثبتة مع حقيقة الطلاق وأحكام النظام. ويشمل ذلك:

أولاً: تحديد عدد الطلقات بصورة صحيحة

إذا كانت الواقعة هي الطلاق المكمل للثلاث، تكون بينونة كبرى. أما الطلاق المقترن بالعدد أو المكرر في مجلس واحد، فلا يقع به إلا طلقة واحدة وفق المادة 83.

ثانياً: التحقق من الدخول أو الخلوة

الطلاق قبل الدخول أو الخلوة بينونة صغرى وفق المادة 86، لذلك فإن هذه المعلومة قد تكون حاسمة في تحديد نوع الطلاق.

ثالثاً: التمييز بين الطلاق والخلع والفسخ

ليس كل انتهاء للزواج «طلاقاً بائناً». فالخلع وفسخ عقد الزواج لهما تكييف نظامي مستقل، ولا ينبغي حسابهما آلياً ضمن عدد الطلقات الثلاث.

رابعاً: التحقق من أي مراجعة سابقة

إذا كان هناك طلاق رجعي ثم حصلت مراجعة صحيحة أثناء العدة، فإن هذه الواقعة تؤثر في استمرار عقد الزواج وفي تحديد وضع الطلاق اللاحق.

خامساً: مطابقة الوثيقة للواقعة

إذا كان هناك خطأ أو نزاع في نوع الفرقة أو عدد الطلقات أو تاريخها، فلا ينبغي الاعتماد على وصف عام مثل «بائن» دون مراجعة أساس الواقعة والوثيقة أو الحكم الذي استند إليه التوثيق.

إذن صحة صك الطلاق من الناحية الرسمية شيء، وصحة توصيف الطلاق بأنه بائن شيء آخر. الوثيقة توثق الواقعة، بينما يستمد الوصف أثره من أحكام النظام والبيانات التي قامت عليها.

أسئلة شائعة عن الطلاق البائن والطلاق الرجعي

هل الطلاق الأول دائماً رجعي؟

ليس دائماً. الأصل أن الطلاق في الزواج الصحيح رجعي، لكن إذا وقع قبل الدخول أو الخلوة فإنه يكون بائناً بينونة صغرى حتى لو كان الطلاق الأول.

إذا انتهت عدة الطلاق الرجعي، هل تكفي عبارة «راجعتك»؟

لا. حق المراجعة المقرر في المادة 87 يكون ما دامت العدة لم تنته. فإذا انتهت دون مراجعة، لا تعود العلاقة الزوجية بمجرد لفظ الرجعة، وتحتاج العودة -إذا كانت جائزة- إلى عقد ومهر جديدين ورضا الطرفين.

هل البينونة الصغرى تمحو الطلقات السابقة عند الزواج من جديد؟

لا. إذا عاد الزوجان بعد البينونة الصغرى بعقد ومهر جديدين، فإن الطلقات السابقة لا تُمحى، وإنما يبقى عددها محسوباً عند تحديد ما إذا كانت طلقة لاحقة ستكمل الثلاث.

هل يمكن أن تكون وثيقة الطلاق غير كافية لمعرفة إمكانية الرجعة؟

نعم. فقد تحتاج معرفة إمكانية الرجعة إلى مراجعة عدد الطلقات السابقة، تاريخ الطلاق، الدخول أو الخلوة، انتهاء العدة، ووجود مراجعة سابقة. لذلك لا ينبغي الاعتماد على اسم الوثيقة وحده للحكم على إمكانية العودة.

هل عدم توثيق الرجعة يعني أنها لم تقع؟

ليس بالضرورة؛ فصحة الرجعة ووجوب توثيقها مسألتان مختلفتان. لكن عدم التوثيق قد تترتب عليه آثار مهمة، خصوصاً إذا لم تعلم الزوجة بالمراجعة ثم تزوجت رجلاً آخر، لذلك يجب عدم تأخير توثيقها.

ماذا تفعل الآن؟

حدد أولاً عدد الطلقات السابقة، وهل حصل دخول أو خلوة، وتاريخ وقوع الطلاق، وهل تمت مراجعة خلال العدة. هذه المعلومات هي التي تحدد 6 فروق بين الطلاق البائن والطلاق الرجعي وفق النظام السعودي وما إذا كانت العودة ممكنة بعقد جديد أو لا تزال الرجعة قائمة.

هل نوع الطلاق أو صحة الرجعة ما زالا غير واضحين؟
أرسل تفاصيل الواقعة وتواريخ الطلقات عبر واتساب لتحديد وضعك النظامي والخطوة المناسبة قبل اتخاذ أي إجراء.

المحتوى مخصص لأغراض التوعية القانونية العامة، ويعتمد تحديد نوع الطلاق وآثاره على تفاصيل الواقعة وعدد الطلقات والدخول أو الخلوة والعدة والمستندات الخاصة بكل حالة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top